علاج الضغط النفسي في دبي وأبو ظبي | علاج الضغط النفسي | مجموعة بريوري

ما هو التوتر؟

عادة ما نشعر بالتوتر عندما نواجه ظروفًا صعبة، مما يجعلنا نشعر بضغط عاطفي شديد. وفي حين أن التوتر يمكن أن يكون طبيعيًا إلى حد ما ويمكن أن نمر به جميعًا من حين لآخر، فمن المهم أن ندرك متى تزيد مستويات التوتر لديك لدرجة باتت تعطل حياتك وتجعلك تشعر بالإرهاق.

وبدون مساعدة طبيب نفسي متخصص، يمكن أن يزداد التوتر سوءًا بمرور الوقت ويكون له تأثير سلبي على العديد من جوانب حياتك المختلفة. ويمكن أن يؤثر ذلك على صحتك الجسدية والعاطفية ويؤدي حتى إلى مشاكل الصحة النفسية الأخرى مثل الاكتئاب والقلق.

التوتر قابل للعلاج ومن الممكن أن تتعافى تمامًا

ومع ذلك، من المهم أن تدرك أن التوتر يمكن علاجه بشكل كامل ويمكن التعافي بشكل كامل ودائم إذا سعيت للحصول على علاج احترافي من طبيب نفسي أو معالج نفسي ذي خبرة.

نحن ندرك في مراكز ويل بيينج لدينا في دبي وأبوظبي أن الحصول على مساعدة نفسية للتخلص من التوتر أمر بالغ الأهمية للحلول دون تفاقم الأعراض. ويمكن لفريق الخبراء لدينا مساعدتك في تطوير تقنيات لإدارة التوتر لديك ودعمك للعودة إلى المسار الصحيح. كل العلاج الذي نقدمه مخصص لك، مما يعني أنه تتم معالجة مخاوفك الفردية ويمكنك تحقيق أفضل المخرجات الممكنة.

علاج التوتر في العيادات الخارجية في دبي وأبوظبي

في كل من عيادتنا في دبي وأبوظبي، نقدم علاجًا متخصصًا للتوتر في العيادات الخارجية. يمكننا مساعدتك في كل خطوة على الطريق نحو التغلب على التوتر واتخاذ خطوات نحو الحياة السعيدة والصحية التي تستحقها.

يضمن العلاج في العيادات الخارجيـة لدى برايوري:

  • ساعات استشارات مرنة ومريحة تتناسب مع عملك والتزاماتك الأخرى.
  • الوصول السريع إلى علاج ذو جودة عالية.
  • السرية التامة وحسن التقدير.
  • علاج من خبراء مُؤهَّلين.
  • العلاج عبر الانترنت من المنزل حسب التفضيل.

يمكننا تقديم الكثير من أنواع مختلفة من العلاجات في مراكز الرعاية الصحية في دبي وأبوظبي والتي ثبت نجاح كل منها في علاج التوتر. تشمل بعض تقنياتنا العلاجية ما يلي:

  • العلاج السلوكي المعرفي - هو شكل من أشكال العلاج الذي يشجعك على تحدي عمليات التفكير غير الصحية وتطوير طرق جديدة وأكثر صحة للاستمتاع بحياتك.
  • التركيز الذهني – هو أحد أشكال علاج التوتر التي تساعدك على تقبل ومعالجة المشاعر السلبية دون تجاوزها والتركيز على ما تشعر به في الوقت الحاضر.
  • استشارات التوتر الفردية التفاعلية – هو علاج يتم بينك وبين الطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي الأنسب لاحتياجاتك. يتيح ذلك النوع من علاج التوتر إلقاء نظرة متعمقة على مشاكلك وأعراضك الفريدة.
  • العلاج الجماعي للتوتر - يتم العلاج الجماعي في مجموعة مع مرضى آخرين قد يمرون بمشكلات مماثلة لك. يتيح لك هذا النوع من العلاج مشاركة تجاربك ومشاعرك مع أشخاص آخرين وتلقي الدعم.
  • العلاج الأسري للتوتر - يتم ذلك العلاج معك ومع أحبائك الأقربين. ويساعدك على إجراء محادثة صادقة حول ضغوطك وكيف تؤثر على من حولك واكتشاف الطرق التي يمكنك من خلالها دعم بعضكم البعض في المستقبل.

ما هي علامات وأعراض الضغط؟

يمكن أن يكون للتوتر العديد من الأعراض المختلفة. وفيما يلي أدناه أكثر علامات وأعراض التوتر شيوعًا التي يجدر الانتباه لها.

تشمل الأعراض النفسية للتوتر ما يلي:

  • نوبات الهلع
  • التهيج
  • الغضب
  • الشعور باليأس وانعدام القيمة
  • مشاكل الذاكرة
  • عدم الرغبة في قضاء الوقت مع الأصدقاء والأسرة التــي يمكن أن تدفعك للعزلة
  • مشاكل العلاقات
  • فقدان الرغبة في الأنشطة أو الهوايات التي اعتدت عليها
  • الكفاح لإنجاز المهام اليومية
  • الكفاح للتركيز
  • المشاكل في العمل أو المدرسـة

تشمل الأعراض الجسمانية للتوتر:

  • الغثيان
  • ضربات القلب السريعة
  • آلام الصدر
  • الصداع
  • الشعور بالتعب في جميع الأوقات
  • عسر الهضم
  • عدم الاهتمام بمظهرك أو نظافتك الشخصية
  • الشعور بالبرودة أكثر من المعتاد
  • مشاكل النوم
  • التغييرات في الشهية التـي قد تؤدي إلى خسارة أو اكتساب الوزن

ما هي آثار التوتر طويلة المدى؟

في حالة عدم تلقي العلاج والمساعدة، يمكن أن يكون للتوتر عدد من التبعات السلبية طويلة الأجل. قد يشمل ذلك:

  • الإحباط
  • القلق
  • إيذاء الذات
  • جعل أعراض حالات الصحة النفسية الأخرى أكثر سوءًا
  • خسارة العلاقات
  • خسارة العمل والبطالة
  • المشكلات المالية
  • الصحة البدنية السيئة

ما هي مسببات التوتر؟

في المعتاد، فإننا نصاب بالتوتر نتيجة أحداث حياتنا المهمة. قد يشمل ذلك:

  • الصدمة
  • الفاجعة
  • ترك المنزل
  • ولادة طفل
  • الزواج
  • تغيير العمل

العمل هو سبب شائع آخر للتوتر، خاصة إذا كنت تحت ضغط كبير في وظيفتك. يُعرف الآن "الإجهاد التنفيذي" أو الإجهاد المرتبط بالعمل على أنه مشكلة نفسية خطيرة. إذا لم تحصل على مساعدة فعَّالة فيما يتعلق بضغوطك التنفيذية، فقد يؤدي ذلك إلى تعرضك للانهيار أو التعرض للإرهاق في العمل، مما قد يكون له عواقب بعيدة المدى على حياتك المهنية والأسرية والرفاهية العامة.

نصائح للمساعدة الذاتية للتعامل مع التوتر

إذا كنت تعتقد أنك تعاني من التوتر، فمن المهم بالفعل أن تحصل على مساعدة خبير. ومع ذلك، هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها بنفسك مثل إيجاد طرق للاسترخاء وتقليل الالتزامات إذا استطعت وممارسة المزيد من التمارين لمساعدتك على التأقلم.

إليك بعض الأمثلة لمساعدتك على إدارة والاستجابة لتوترك بشكل صحي:

  • لا تتجاهل توترك - إذا كنت قد لاحظت علامات وأعراض التوتر، فقد تعتقد أنه إذا واصلت وتجاهلت علامات التحذير، فستختفي من تلقاء نفسها. ومع ذلك، ليس الحال كما هو عليه في الواقع، ومن المرجح أن يزداد توترك سوءًا إذا تجاهلت ذلك ويمكن أن يؤدي إلى الإرهاق. فمن خلال التعامل مع العلامات الأولى للتوتر، يمكنك البدء في التخطيط لاستراتيجيات التعامل مع ذلك الأمر والحصول على المساعدة التي تحتاجها وقضاء بعض الوقت للتعافي.
  • "افحص" جسمك – يظهر على جسمك أول علامة تحذير تشير إلى أنك متوتر. تأكد من أنك تأخذ الوقت الكافي "لفحص" جسمك ولاحظ كيف تشعر وتتصرف جسديًا في أوقات معينة خلال اليوم. قد تجد أنك جلست على مكتبك لساعات، دون أن تلاحظ أن كتفيك منحنيان وأنك تطرق بقدمك باستمرار وتصاب بصداع شديد. إذا لاحظت أن جسمك متوتر، فحاول الخروج لاستنشاق بعض الهواء النقي. إذا لم تتمكن من الخروج لأي سبب من الأسباب، فحاول فقط شد أجزاء من جسمك وفك شدها لأن من شأن ذلك أن يساعد في تخفيف التوتر.
  • احصل على قسط من الراحة – الحصول على قسط من الراحة مهم بالفعل لتخفيف التوتر. يمكن أن تساعد الأشياء البسيطة مثل المشي أو الاستحمام بالماء الساخن أو صنع كوب من الشاي بشكل كبير. عندما تكون في العمل، قد يكون من الصعب أن تأخذ قسطًا من الراحة كلما وجدت نفسك في موقف مرهق. وفي مقابل ذلك، حاول الحصول على "فترات راحة قصيرة". إذا كان هاتف مكتبك يرن، فلا تقفز للرد عليه على الفور واتركه يرن عدة مرات وخذ نفسًا ثم رد. عند تحضير مشروب أو وجبة خفيفة، اجعل منه حدثًا حقيقيًا – استمتع بعملية تحضيرها وعندما تشرع في الشرب أو الأكل، تذوقها حقًا. يمكن أن تجعلك مثل تلك الخطوات الصغيرة تشعر كما لو كنت قد قضيت بعض الوقت على الأقل بمنأى عن ضغوطك ويمكن أن تساعد بالفعل في رفاهيتك.
  • تحدث إلى شخص ما حول ما تشعر به - في كثير من الأحيان، سنخبر الناس بأننا متوترون ولكن بعد ذلك لا ندخل في أي تفاصيل أخرى حول ما نشعر به بالفعل وتأثير ضغطنا علينا جسديًا ونفسيًا. يمكن أن يساعدك بالفعل الانفتاح على شخص ما بشأن توترك، في حين أن إخفاء الأشياء يمكن أن يجعل توترك أسوأ على المدى الطويل. فكر فيمن يمكنك التحدث إليه بشأن ضغوطك وحتى فكر في نوع الدعم الذي تريده؛ هل تريد فقط "التنفيس" لإجلاء الأشياء عن صدرك؟ هل تريد أن تعرف ما إذا كانوا قد مروا بنفس الشعور حتى لا تشعر أنك تكافح بمفردك ومن ثم يمكنك أن تسألهم كيف تأقلموا؟ هل تريد بعض النصائح حول كيفية التعامل مع ضغوطك؟ أيا كان ما تحتاجه، لا تتردد في طلب ذلك. من المحتمل أنك ستشعر بتحسن بعد الانفتاح على شخص تثق به.
  • توقف عن تركيز كل طاقتك على الآخرين - من الجيد مساعدة الآخرين. يمكن أن تجعلنا نشعر بالفائدة وكأننا نلعب دورًا مهمًا في حياة من نهتم لأمرهم أو نقضي وقتًا معهم. ومع ذلك، من المهم أن تدرك أن إنفاق كل طاقتك على أشخاص آخرين قد يضر بصحتك ورفاهيتك. نحتاج في بعض الأحيان إلى التراجع خطوة إلى الوراء والتغاضي حيثما أمكن عن الطلبات الأخرى التي قد تزيد من توترنا. لا نستطيع الشعور بالراحة طوال الوقت وأحيانًا تكون الحياة مرهقة، إلا أنه عندما تدرك بوعي أنك تستنفذ طاقتك، يمكنك التأكد من منح نفسك وقتًا للراحة وتجديد مواردك الداخلية للحد من توترك.
  • اتخذ خطوات لتحقيق التوازن بين العمل – الحياة - إن السعي لبلوغ توازنًا صحيًا بين العمل والحياة أمر مهم بالفعل عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع التوتر. إذا كنت لا تشعر أن لديك توازنًا بين العمل والحياة، فستكون فكرة جيدة أن تجري محادثة صريحة وصادقة مع رئيسك في العمل أو صاحب العمل حول ما هو واقعي في عملك اليومي. يمكنك مناقشة حجم العمل الذي لديك والوقت الذي يتعين عليك إنجازه فيه وما هو متوقع منك على أساس يومي ومعرفة ما إذا كان يمكن إجراء أي تعديلات لمساعدتك في تقليل مستويات التوتر لديك. بعد ذلك وعندما نكون مرهقين، فإننا لا نستطيع أن نكون منتجين أو فعَّالين، أو أن نقدِّم أفضل أداء لدينا.

علاج التوتر في الإمارات العربية المتحدة

لقد شرعنا في برايوري في علاج التوتر في الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2017 في عيادتنا المتخصصة في دبي، وقد افتتحنا مؤخرًا مركز ويل بيينج الثاني في أبوظبي. نوفر في الوقت الحالي مساعدة متخصصة بخصوص اضطرابات النوم في دبي وأبوظبي في المواقع التالية:

علاج التوتر في دبي

مركز برايوري ويل بيينج دبي
مدينة دبي الطبية
بناية الرازي 64
بلوك إف
الطابق الأرضي، شارع عود ميثاء
دبي

علاج التوتر في أبوظبي

البطين
أبو ظبي
الإمارات العربية المتحدة

يعاني الكثير من الأشخاص من التوتر أثناء حياتهم، ومن المهم أن تعلم أنه يمكن علاج التوتر بشكل فعًّال وسيعمل فريقنا من الأطباء النفسيين وعلماء النفس والمعالجين معك لابتكار أفضل علاج مبرمج لتنعم بحياة كاملة مرة أخرى. اتصل بفريق برايوري اليوم.

.لمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال على الرقم  (+971) 4 385 4493 أو تقديم استمارة الاستفسار في سرية تامة وسنوافيكم بالتفاص المتعلقة بكافة سبل العلاج المُتبعة لدينا ونُقدم لكم المُساعدة اللازمة لإدارة صحتكم العقلية وقتما تشاؤون.